غرفة الاخبار
اللاجئ الفلسطيني
عن اللجنة
مجال العمل
نطاق العمل
شركاء اللجنة
اختار فئة

الذكرى الـ52 لانطلاقة «فتح»: الحقوق المدنية للفلسطينيين

/
09   كانون الثاني   2017
أحيت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة «فتح» الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقة الحركة في مهرجان مركزي حاشد في قاعة رسالات الغبيري. وحضر ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، رمزي ديسوم، ممثل رئيس مجلس النواب نبيه برّي عضو المكتب السياسي لحركة أمل بلال شرارة، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ بلال الملا، ممثل الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، عضو المكتب السياسي نزيه خياط، ممثل مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم المقدم محمد السبع، سفير دولة فلسطين أشرف دبور.
 
وكانت الكلمة الاولى لشرارة الذي أكد انحياز حركة «امل» الى مطالب الفصائل الفلسطينية بمنح الحقوق المدنية للفلسطينيين في لبنان؛ مطالباً بعلاقات انسانية كاملة بين الطرفين اللبناني والفلسطيني مع الحفاظ على حق العودة. 
 
وأكد خياط ان «طموحاتِ الشعبِ الفلسطينيِّ في إقامةِ دولتِه المستقلّةِ لا يمكنُ أن تتحقّقَ إلاَّ من خلالِ وحدتِه الوطنيّةِ. ودان «كافّةَ أشكالِ التدّخلِ الخارجيِّ الإقليميِّ في الشؤونِ الفلسطينيّةِ الداخليّةِ والشؤونِ العربيّةِ، لأنَّه لا يخدمُ سوى مصالحِ وأهدافِ العدوِّ الصهيونيِّ. 

وتابع قائلا، «بمناسبةِ انتخابِ العمادِ ميشال عون رئيسًا للجمهوريّةِ وتشكيلِ حكومةِ وحدةٍ وطنيَّةٍ برئاسة الرئيسِ سعد الحريري، فإن تيار المستقبلِ يعلنُ التزامَه الواضحَ بدعمِ كافّةِ الإجراءاتِ الآيلةِ إلى رفعِ مستوى الخدمات الحياتية والاجتماعية والصحيّة التي تكفل حياة كريمة لإخوانِنا الفلسطينيينَ المقيمينَ على الأراضي اللبنانيّةِ، كما أنَّه ومن منطلق رفضه القاطع لفكرةِ التوطين، سيعمل لتعديلِ بعضِ القوانينِ المتعلّقةِ بالإخوةِ الفلسطينيينَ والتي من شأنِها المساعدةُ على مقاربةِ أوضاعِهم الاجتماعيّةِ مقاربةً إنسانيةً.
 
وقال عضو المكتب السياسي في حزب الله، حسن حب الله، ان خيار المقاومة سيقود الى التحرر وزوال الاحتلال، مؤكداً ان هناك الملايين من الشعوب العربية والاسلامية تناصر القضية الفلسطينية. وأيد اعطاء الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني. 
 
وبارك ديسوم للشعب الفلسطيني وحركة فتح انجازها المؤتمر السابع. وعزا بوفاة المطران ايلاريون كبوجي معلناً نية رئيس الجمهورية اللبنانية منحه وساماً لكفاحه المتواصل في حياته لتحرير الاراضي الفلسطينية.
 
وشدّد على تمسك الدولة اللبنانية بحق العودة مع التركيز على اعطاء الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني. 
 
وشدّد امين سر حركة فتح في لبنان فتحي ابو العردات على ضرورة انهاء حالة الانقسام بين الفصائل. وأمل من الحكومة اللبنانية والمجلس النيابي اقرار الحقوق المدنية للشعب الفلسطيني وفي مقدمها حق التملك وحق العمل مؤكداً حق العودة ورفض التوطين. وطمأن ان الامور ممسوكة في المخيمات كافة، وأن القيادة الفلسطينية لن تألو جهداً لنزع فتيل التوتر في اي احداث قد تحصل في المخيمات.
وتمنى الاستقرار في العالم العربي، مديناً كافة اشكال الارهاب والعمليات الارهابية التي تستهدف المدنيين وآخرها ما حصل لعدد من المدنيين في اسطنبول.
 
الاشتراك في النشرة الإخبارية لمتابعة أخبارنا