غرفة الاخبار
اللاجئ الفلسطيني
عن اللجنة
مجال العمل
نطاق العمل
شركاء اللجنة
اختار فئة

اطلاق مشروع التعداد العام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان

محمد دهشة
/
01   شباط   2017
من المقرر، ان يتم في السراي الحكومي في بيروت اليوم الخميس، اطلاق مشروع التعداد العام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري والذي يتم بإشراف لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني وإدارة الاحصاء المركزي اللبناني والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
 
يكتسب مشروع التعداد السكاني (الاحصاء التفصيلي الدقيق) أهمية خاصة في ظل تضارب الارقام الخاصة باللاجئين يضاف اليهم اعداد النازحين من سوريا، واللافت فيه عدم اشراك وكالة “الاونروا” كما تجري العادة والتي تقوم دوريا بكل عام باصدار احصائية خاصة باللاجئين دون ان تشمل الجيمع اي عدم المشمولين في خدماتها وهؤلاء اعدادهم لا بأس بهم، فيما إحصاء هذا سيشمل الجميع دون إستثناء.
 
في الرؤية اللبنانية، يكتسب أهمية كونه يأتي مع بداية عهد جديد في لبنان جاء نتيجة توافق بين اللبنانيين، ويوفر جوا من التفاؤل لطرح جملة من الأمور المتعلقة بالوضع الفلسطيني الذي يعاني من مطبات كثيرة ابرزها الامنية في عين الحلوة وما يثيره من مخاوف لدى الحكومة اللبنانية من تكرار الاقتتال وانتقال ظاهرة التطرف الى باقي المخيمات، ناهيك عن المخاوف الجدية من احتمال تسلل عناصر من “داعش” الى الساحة اللبنانية خاصة المخيمات الفلسطينية فيها بعد الضربات التي تتعرض لها في وسوريا وهذه المخاوف تعني الجانبين اللبناني والفلسطيني معا مما يتطلب معالجة سريعة وجدية، فالتحذير لا يكفي، بل يجب العمل فلسطينياً ولبنانياً لتدارك هذا الخطر.
 
وفي الرؤية الفلسطينية، فان الفصائل الوطنية الاسلامية اعتبرت مشروع التعداد خطوة مهمة لمصلحة اللاجئين وإن تم التعامل بجدية مع نتائجه من حيث العمل على معالجة أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية والحياتية، اي عدم حصر التعامل مع الواقع الفلسطيني بشقه الامني وانما معالجة قضية الحقوق المدنية والانسانية، استمرارية اللقاءات اللبنانية الفلسطيني والانتقال بها الى مرحلة الشراكة الفعلية في الخطط والاستراتيجيات، مع اهمية المشاركة في متابعة الهواجس والمخاوف الامنية في المخيمات لتكون المعالجة مجدية.
 
حسن منيمنة
 
واوضح رئيس لجنة الحوار الوزير السابق الدكتور حسن منيمنة، إن مشروع الذي اقرته الحكومتان اللبنانية والفلسطينية يشكل دعامة رئيسة لأي معالجة للأوضاع الاجتماعية لللاجئين، موضحا “أن أهمية مشروع التعداد أنه صادر عن الحكومة اللبنانية”، قائلا “إن الهدف هو الحصول على معلومات واضحة عن وضع الفلسطينيين ستساهم معرفتها في  إيجاد حلول منطقية قائمة على اسس سليمة، فالارقام الى اليوم متضاربة حول عدد هؤلاء اللاجئين وأوضاعهم مما يسهل استخدامها لغايات مختلفة، مشيرا الى أن التعداد سيشمل كل السكان والمساكن في كل المخيمات من فلسطينيين وسوريين ولبنانيين وغيرهم كما سيشمل اللاجئين الفلسطينين في المناطق المحاذية للمخيمات والتجمعات، متمنيا على قادة الفصائل الفلسطينية التعاون لتسهيل تنفيذ هذا المشروع الذي تتوافر فيه كل الشروط العلمية والمهنية اللازمة ليتم بكل المواصفات القانونية والدولية.
 
وكشف منيمنة عن إنجاز وثيقة ساسية توافقت عليها الاحزاب اللبنانية الاساسية حول الشأن الفلسطيني رفعها الى رئيس الجمهورية ميشال عون، على ان ترفع الى رئيسي المجلس النيابي والحكومة، قائلا “لقد تم الاتفاق في هذه الوثيقة على مفاصل مهمة تتعلق باللاجئين الفلسطينيين في لبنان خاصة ما يتعلق بتعريف واضح للاجىء ولمسألة التوطين ونحن نعمل لتنفيذ التوصيات التي اقرت في وثيقة التفاهم لتحويلها الى نصوص قانونية دستورية ملزمة، فيما سننطلق في حوار لبناني فلسطيني تنخرط فيه كل الاطراف اللبنانية والفلسطينية، لكن علينا قبل ذلك العمل على ايجاد حل اساسي لملف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان خاصة ما يتعلق باوضاعهم المعيشية الاقتصادية والاجتماعية.
 
اجتماع أمني
 
سياسيا، عقدت “اللجنة الامنية الفلسطينية العليا” برئاسة قائد “الامن الوطني الفلسطيني” في لبنان، اجتماعا في مكتب “حركة الجهاد الاسلامي” في صيدا، حيث جرى بحث مختلف الاوضاع الامنية في عين الحلوة، على ضوء الاحداث الامنية المتنقلة، اضافة الى سبل تطبيق “المنظومة الامنية” الخاصة به التي قدمتها الى قيادة الجيش اللبناني.
 
وفور انتهاء اجتماعها، انتقلت اللجنة الفلسطينية الى ثكنة محمد زغيب العسكرية في صيدا، والتقت مدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد الركن خضر حمود، ووضعته في صورة الاجتماع واستمعت منه الى الملاحظات حول “المنظومة الامنية” التي تتطلب تعاونا بين الطرفين في بعض بنودها.
 
بينما بحث رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في مكتبه في صيدا، مع وفد من “القوى الإسلامية” في مخيم عين الحلوة برئاسة الشيخ أبو طارق السعدي، أوضاع المخيم الأمنية والمنظومة الأمنية، حيث أكد المجتمعون على إدانة كل الأعمال المخلة بالأمن وآخر محاولة اغتيال المسؤول الأمني في سفارة فلسطين العميد اسماعيل شروف، كما بحث مع العميد الركن حمود، الأوضاع العامة، وخاصة شؤون المخيم وضرورة ضبط الأوضاع.
 
دبور والمنظمة
 
وفي بيروت، بحث سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور مع وفد من قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان الاوضاع الامنية قبل ان يقدم له التهنئة بنجاة المستشار الأمني شروف.
 
أكد وفد المنظمة بأن لا هذه العملية الإجرامية ولا غيرها من الاعمال الإرهابية، يمكن أن تثني شعبنا الفلسطيني عن مواصلة طريقه الكفاحي او تنال من عزيمة وإرادة وتصميم قيادة وكوادر ومناضلي فصائل العمل الفلسطيني عن مواصلة القيام بدورهم الوطني وواجباتهم تجاه اللاجئين في لبنان.
 
بدوره السفير دبور، أكد على أن اشتداد الهجمة على المجموعات الإرهابية في سوريا والعراق وليبيا وتضييق الخناق عليهم أكثر فأكثر، من قبل التحالف الإقليمي والدولي، يتطلب اليقظة والحذر أكثر من السابق، ليس على مستوى الفرد الفلسطيني فحسب، بل على مستوى المخيمات الفلسطينية عموماً ومخيم عين الحلوة على وجه الخصوص، وهذا ما يستدعي الاسراع في ترجمة المنظومة الأمنية لمعالجة الوضع الأمني المتردي في المخيم.
الاشتراك في النشرة الإخبارية لمتابعة أخبارنا