غرفة الاخبار
اللاجئ الفلسطيني
عن اللجنة
مجال العمل
نطاق العمل
شركاء اللجنة
  • الوضع الصحي للاجئ الفلسطيني
اختار فئة

تمهيد
  
تعاني المخيمات والتجمعات الفلسطينية مشكلات صحية مركبة ومتعددة المصادر تنطلق في معظمه من تدني المستوى المعيشي والدخل وحالة الفقر والحرمان المتوسعة في المخيمات وبين اللاجئين الفسلطينيين عموما، لتصل إلى المشكلات الصحية الناجمة عن بيئة السكن غير الصحية في المخيمات.
 
الإشكالية
 
يواجه الوضع الصحي العام للاجئين الفلسطييين في لبنان إشكاليات عديدة تتمحور حول التالي:
 
أ‌- الاوضاع المتعلقة بالرعاية الصحية الاولية، سيما صحة الاطفال  والامهات.
ب‌-انظمة الحماية المتمثلة بالتأمين الصحي.
ت‌- كلفة الرعاية الصحية، حيث انه على الرغم من الخدمات التي تقدمها الاونروا والهلال الاحمر وغيرها من مؤسسات الرعاية الصحية، إلّا أنّ ارتفاع كلفة الرعاية الصحية في لبنان تضغط على الوكالة والهلال واللاجئ معاً. 
ث‌- نوعية الغذاء والممارسات الغذائية المزمنة.
ج‌- مقدمو الخدمات، الذين يواجهون ضغوطا على موازناتهم، ما يؤثر سلبا على كمية ونوعية الخدمات التي تقدم للاجئين.
ح‌- البيئة الصحية، سواء لجهة شروط السكن، ام لجهة الخدمات العامة، سيما المرافق الصحية من مياه ومياه خدمة وصرف صحي.
 
إن مواجهة التحديات الصحية التي تضغط على حياة اللاجئين تطرح الحاجة الى تحديد المدخل الاساس في مسار مواجهتها من اجل العمل على التخفيف من انعكاساتها السلبية في مختلف مستوياتها. في هذا السياق، تُطرح قضية بيئة المخيم العامة، في كافة أبعادها، وشروط الحياة فيها، كقضية مركزية جامعة لمختلف المبادرات المطلوبة في مواجهة التحديات الصحية الضاغطة على حياة اللاجئين. وتتقاطع هنا قضايا التغذية مع توفير شروط الحياة المادية، من مياه وسكن وخدمات اساسية وبنى تحتية وصرف صحي، وتحسين الخدمات الصحية وتطوير مراكزها وتعزيز مستويات خدماتها وفعاليتها، وتطوير انظمة التأمين وتعزيزها، حيث تشكل مجتمعة ارضية التدخلات المطلوبة والمتداخلة في السياسات الصحية والاجتماعية المنشودة.
 
 

مقدمو الخدمات الصحية

 
تتوزع الجهات التي تؤمن وصول اللاجئ الى الخدمات الطبية وفق النسب الآتية:

 

دراسة الاونروا والجامعة الاميركية. ص: 60.
  

الأونروا
 
تواجه الاونروا تراجع مستويات التمويل في ظل تنامي طلب اللاجئين الفلسطينيين على خدماتها بعامة، وخدماتها الصحية، بخاصة. وفيما استمرت محاولات تعويض هذا التراجع، اطلقت الاونروا بعض المبادرات باتجاه تطوير خدماتها الصحية من خلال رسم سياسات صحية جديدة تعوض بعض اوجه القصور التي سجلتها التجربة الماضية، وتغطي الطلب المتزايد على الخدمات الطبية، وتغطي خدمات طبية جديدة ومطلوبة لم تكن متوافرة بالحدود والتنوع المطلوبين.
 

ومنذ عام 2011، "بدأت الاونروا تطبيق عملية اصلاح باتباع نهج فريق صحة الاسرة وتطوير سجلات طبية الكترونية (نظام الصحة الالكتروني). وسعت هذه الاصلاحات معاً الى تحديث خدمات الصحة الاولية التي توفرها الاونروا، وجعلها اكثر ارتكازاً الى الفرد واعلى كفاءة. يُعد نهج فريق الاسرة نموذجاً لتقديم الرعاية الصحية الاولية المرتكزة الى المريض والاسرة والمتواصلة والشاملة، يركز ليس على الرعاية العلاجية ذات الجودة فحسب، بل وكذلك على تدخلات التثقيف والتعزيز الصحي على مستوى الاسرة، ويغطي السلسلة المتوالية للصحة بكاملها، من الحماية والوقاية الى العلاج وتدبير الامراض، الى الرفاه النفسي ـ الاجتماعي. كما يرمي نظام الصحة الالكتروني الى تحسين كفاءة الرعاية، وتقليل الاخطاء الطبية، وتيسير صنع القرارات بشكل عاجل وموثوق وقائم على الاحتياجات".

 

وقد عانت وكالة الاونروا من الضغط على موازنتها جرّاء الطلب على الخدمات الصحية ما دفعها الى اعتماد العديد من الاجراءات التي قادت الى حركة احتجاجات واسعة شهدتها المخيمات الفلسطينيية . وبعد تشكيل لجنتين فنيتين من أطباء الوكالة والفصائل أمكن الوصول الى تسوية متوازنة أعفي بموجبها المرضى الذين يدخلون الى مستشفيات الهلال من نسبة ال 10 %، وتم الاتفاق على أن تدفع الوكالة 90% من فاتورة الاستشفاء في المستشفيات الحكومية والخاصة اللبنانية و10 % تبقى على عاتق المريض، على أن ترفع الوكالة من مساهمتها لمستوى مرضى الفئة الثالثة ... حيث أن جملة ما تم الاتفاق عليه يتلاءم مع قدرات الوكالة من جهة، وجملة الظروف المحيطة باللاجئين الفلسطينيين من جهة ثانية.

 
                                                       الهلال الاحمر الفلسطيني              
 

منذ نشأتها في الاردن، عام 1967، ثم انتقالها للنشاط في لبنان، تصدت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني للمهام الصحية والاغاثية والاجتماعية والانسانية المطلوبة. اسست العديد من المستشفيات والمراكز الصحية، وانجزت مهامها باعتبارها، بحسب المجلس الوطني الفلسطيني، المؤسسة الصحية الفلسطينية الرسمية. وبالرغم من تراجع خدماتها بعد خروج منظمة التحرير من بيروت عام 1982، بالترافق مع تفاقم الضائقة المالية للمنظمة، وبالرغم من تشكيل وزارة للصحة من قبل السلطة الفلسطينية، فقد ظل التكليف الرسمي للجمعية كما هو، بمعنى أنها مسؤولة عن توفير خدمات الاسعاف ونقل الدم وخدمات الطوارىء والخدمات الصحية في الشتات.

 

يترافق تراجع اداء الهلال الاحمر وتراجع مكانته كملجاً وملاذ صحي للفلسطينيين، مع تنامي المصاعب والمشكلات التي اثقلته، الامر الذي ترك كبير الاثر على مستوى الخدمات التي توفرها مراكزه الصحية حيث تراجعت تغطيتها للاختصاصات المطلوبة ونوعية الخدمات المؤمنة، واصبحت خارج القدرة على تلبية طلب الفلسطينيين المتنامي على هذه الخدمات. وقد بات العديد من هذه المراكز مجرد عيادات تقدم خدمات الطوارىء والاسعاف. ولم يعد لديها التمويل الكافي للانفاق على المرضى، وتنقصها الكثير من المواد الطبية ولا تتوافر فيها سيارات الاسعاف.

  
                                                   القطاع الخاص والمؤسسات المدنية والاهلية  
 

امام تراجع خدمات المراكز الصحية للاونروا والهلال الاحمر في تغطية الاختصاصات المطلوبة وتأمين الكادر الطبي المناسب، يتجه الفلسطينيون الى مراكز ومؤسسات صحية اخرى. وبالرغم من ان هذه المراكز الجديدة ليست كبيرة، الا انها تبوأت مكاناً لها.
بين ما تؤمنه مؤسسات ومراكز الاونروا وجمعية الهلال الاحمر من خدمات صحية، وتلك التي تتأمن من خلال القطاع الخاص، ولو بكلفة عالية، ارتسم حقل خدمات انسانية وصحية ورعائية تؤمنها مؤسسات مدنية واهلية، تسعى للنشاط، وتأمين ما يمكن من هذه الخدمات، بالاعتماد على مبادرات فردية، او مدعومة من جهات دولية وإقليمية.

 

 
الوضع القائم والأعداد

 

 دراسة شاهد حول الواقع الصحي للفلسطينيين في مخيمات لبنان (2008 ـ 2009)، ص ص: 74.79.
 

 
 
دراسة شاهد حول الواقع الصحي للفلسطينيين في مخيمات لبنان ( 2008-2009) ص:74/79
 

  مراكز الاونروا في لبنان                                                                      

المنطقة

                  عدد المراكز الصحية

في المخيمات

في التجمعات

الجنوب               

14

14 مركز

13 مركز

بيروت                 

6

البقاع                 

                         3

الشمال                                   

3

اقليم الخروب/ جبل      لبنان                    

      1

المجموع27 مركز                        

 

 
 

ادخالات الاونروا الى المستشفيات في دول الاقليم للعام 2012                                                                  

الاقليم

عدد الادخالات الى المستشفيات 

عدد الادخالات لكل 100 لاجئ متلق للخدمات

نسبة افادة كل اقليم من خدمات استشفاء الاونروا

لبنان

29767

11.4

39.3%

غزة

8719

0.8

11.5%

الاردن

14481

1.2

19.1%

الضفة الغربية

22829

6.1

30.1%

المجموع

75846

2.4

100%

المصدر: الاونروا الاستراتيجية المتوسطة الاجل (2016-2021) ص:37
قرار رقم 1/197
كانون الأول

2014 , 17

مذكرة  رقم 7/1  ​​
كانون الأول

2013 , 22

 قرار وزاري
شباط

2011 , 22

 
الاشتراك في النشرة الإخبارية لمتابعة أخبارنا